أحمد بن سهل البلخي
179
البدء والتاريخ
أن يردّ الودائع التي كانت عند رسول الله للناس إلى أهلها ففعل عليّ وخرج في إثره بعد ثلاث وفرضت الصلاة أربعا أربعا بعد الهجرة بشهر وكانوا يصلون قبلها ركعتين ركعتين ثم آخى بين المهاجرين والأنصار وأقطع الدور وخطَّ الخطط فلبثوا فيها وكتب كتابا وادع فيه اليهود وأقرّهم على دينهم وشرط لهم ان لا يهيجهم ولا يباديهم وشرط عليهم أن ينصروه ممّن دهمه ولا يظاهروا عليه عدوّا فلمّا رأت اليهود ظهور أمره واستجابة الناس له نقضوا العهد وأخفروا الذّمة وناصبوه بغيا وحسدا فجعلوا يغشونه ويسألونه عن الأغلوطات منهم حيىّ بن أخطب وأبو ياسر بن أخطب وجدي بن أخطب وزيد بن تابوة وعبد الله بن صوري ومحاض بن عابور والربيع بن أبي الحقيق وكعب ابن الأشرف وشاس بن عمرو وفردم بن كردم وغيرهم من أشرافهم ونافق رهط من أهل المدينة وظاهروهم على ذلك منهم خذام ابن خالد الَّذي أخرج مسجد الضرار من داره وجارية بن عامر وبحزج بن عمرو وعبد الله بن الأزعر هم الذين بنوا مسجد الضرار ومجمع بن جارية هو الَّذي كان يصلَّى بهم وأوس بن قيظى وهو الَّذي قال يوم الخندق إنّ بيوتنا عورة وأبيرق